وما أدراك ما قدري؟

أنا التي خاصمت السماء...ولكن..
10.00 ريال سعودي

تم بيع هذا المنتج 0 مرة|مرات

خاصمتُ السماء حين ضاقت بي الأرض،

وظننتُ أن الوجع عقابٌ لا تفسير له.

كنتُ أعاتب القدر كأنني أعرفه،

وأبكي كأن البكاء سيغيّر مساره.

لكن بين الخذلان والصمت،

تعلّمت أن بعض الانكسارات ليست نهاية،

وأن الرضا لا يأتي فجأة…

بل يولد من قلبٍ أنهكه السؤال.

هذه الصفحات ليست شكوى،

بل سيرة روحٍ مشت طويلًا في العتمة

حتى تعرّفت على نورها.

وما أدراك ما قدري؟

ملفات المنتج

وما أدراك ما قدري؟
وما أدراك ما قدري؟

آراء العملاء

لم يقم احد بالتقييم..